الأربعاء، 16 أبريل، 2014

العاشقان


الليلة لملمت اشعاري المتناثرة واحرقتها
قررت ان تدفع بدورها فاتورة الاحزان
ان تجرب مقدار مااثقلت صدري
 وساجلت فكري ...
تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام
والافتتان ...
ماالدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟
جلست اتابع جريمتي المفبركة باتقان
مابين محض الحقيقة والاوهام
الليلة تنصلت من جلد الشاعر ولبست بدلة السفاح
احرقتها ...
اشعلت بلهيبها سجائر اخر الليل
ثم تساءلت وانشغلت في التساؤل بالحاح
ادركت فيه متعة من يمتلك من الوقت الكثير
ليفكر في مايربط سحائب التبغ بالسطور
وتمثلت نفسي لص محفوظ حين اضحى
يعد القبور ...
يغتال الصمت فيه والفراغ
ينسى الكلاب ...
هل تمة مايربط الاشعار بسجائر اخر الليل؟
وانا الان ارقبهما معا يختمران ويحتضران
يتراقصان في منتهى التناغم الجميل
يتعانقان كما العاشقان
في عناق طويل ...
هل تمة؟
وهل تمة مايربط براءة الشاعر
بوحشية السفاح؟ ...
وبنفس الانشغال تساءلت وبالحاح
هل مااقدمت عليه كان حماقة لحظة
بعد طول اتزان؟ ...
ام؟
والنوم اضحى يصارع الاجفان
يوشك العاشقان ان ينهيا وصلة العناق
يتحولا الى كومة من رماد
عمت موتا ايها الشعر
وداعا ايها الجلاد
لكن ليس للنوم علي سلطان
ساكتب حتى يدركني الصباح
قصيدة ...
سافجر للجراح ينابيع اخرى
جديدة ...
الليلة انتفضت اشعاري من مراقدها
قررت ان تستنزفني الى اخري
والى اخرها ...
ستظل تدفع يا مغفل فاتورة الاحزان
مهما تضاعف الجرح
مهما تزايدت الاشجان

لن اكون الا السجان والترجمان .

الأحد، 9 مارس، 2014

المنجد


التطبيق النحوي والصرفي


ملخص قواعد اللغة العربية


معجم قواعد العربية


الاعراب الميسر


الاعراب الواضح